الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
387
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
- في المعسكر الإسلامي ، لأنهم كانوا أجانب على كل حال ، ولا يمكن السماح لهم بأن يبقوا بين صفوف المسلمين فيطلعوا على أسرارهم في تلك اللحظات الخطيرة ، وأن يكونوا موضع اعتماد المسلمين في تلك المرحلة الحساسة « 1 » . س 106 : ما هو معنى « أذلّة » في قوله تعالى : [ سورة آلعمران ( 3 ) : آية 123 ] وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( 123 ) [ آل عمران : 123 ] ؟ ! الجواب / 1 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ما كانوا أذلة وفيهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وإنّما نزل : ولقد نصركم اللّه ببدر وأنتم ضعفاء » « 2 » . 2 - قال أبو بصير : قرأت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام : وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ . فقال عليه السّلام : « مه ، ليس هكذا أنزلها اللّه إنّما أنزلت : وأنتم قليل » « 3 » . س 107 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة آلعمران ( 3 ) : الآيات 124 إلى 127 ] إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَ لَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُنْزَلِينَ ( 124 ) بَلى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هذا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ ( 125 ) وَما جَعَلَهُ اللَّهُ إِلاَّ بُشْرى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ( 126 ) لِيَقْطَعَ طَرَفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوا خائِبِينَ ( 127 ) [ آل عمران : 124 - 127 ] ؟ ! الجواب / أقول : تتعرض الآية لذكر بعض التفاصيل حول ما جرى في
--> ( 1 ) الأمثل : ج 2 ، ص 512 - 513 . ( 2 ) مجمع البيان : ج 2 ، ص 828 . ( 3 ) تفسير العيّاشي : ج 1 ، ص 196 ، ح 133 .